فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390529 من 466147

وقيل: ذلك الكبر هو الحسد على النبوة التي اكرمه الله بها ، ما هم ببالغيه ؛ لأن الله يرفع به من يشاء.

وقيل: ذكر كبر خلق السماوات والأرض بما هو خارج عن العادة ليكون حجة على المشركين في إنكار النشأة الثانية بما هو خارج عن عادة الولادة.

وقيل في هؤلاء المجادلين في دفع آيات الله إنه [السميع] لما يقولونه [البصير] بما يضمرونه ؛ مهددا لهم فيما يقدمون عليه.

{دَاخِرِينَ} [60] صاغرين.

{يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} عن دعائي بالخضوع لي.

جعل الليل ليسكن فيه على معنى أنه أراد فعله لهذا الوجه لأنه يمكن أن يجعل لهذا المعنى ويمكن لغيره ، فإذا أراد فعله من أجل هذا المعنى فإن الإرادة معلقة بهذا المعنى دون كل ما سواها.

الجعل: وجود ما به يصير الشيء على خلاف الصفة التي كان عليها ، وقد يكون ذلك بوجود غيره ، كجعله متحركا ، وقد يكون بوجود نفسه كجعل البناء.

الليل: ظلام عام معاقب للنهار. والنهار: ضياء عام معاقب لليل ، والله - تعالى - جاعلهما على هذه الصفة.

الفضل: الزيادة بتضعيف النعمة ، وأصله: الزيادة على المقدار ، فإذا أضيف إلى الله فهو بالمعنى الذي ذكرنا ؛ لكثرة نعم الله على عباده.

الشكر: الاعتراف بالنعمة لتعظيم المنعم بما له من الحق.

وقيل: إذا قال أحدكم: لا إله إلا الله وحده ؛ فليقل في إثرها: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير.

تبارك: جل بأنه الثابت الدائم الذي لم يزل ولا يزال.

و {الْحَيُّ} [65] هو الذي له الحياة ، فمن له {....} الحياة استحق معنى الإطلاق بالصفة.

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت