فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390527 من 466147

وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (64) هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (65) قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67)

فقال:

ما النصر؟ وما الأشهاد؟ وما اللعنة؟ وعلى كم وجه يكون النصر؟ وكيف قيل: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ} [52] ؟ وما الجدال؟ وما السلطان؟ وما الصدر؟ وما معنى {إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ} [56] ؟ وما كبر [خلق] السماوات والأرض الذي هو أكبر من خلق الناس؟ وما معنى {دَاخِرِينَ} ؟ وبأي شيء جعل الليل سكنا ليسكن فيه؟ وما الليل؟ وما معنى {تَبَارَكَ} ؟ وما الحي؟

الجواب:

النصر: المعونة على العدو للاستعلاء عليه، وقد يكون النصر بالحجة، وقد يكون النصر بالغلبة في المحاربة، وقد يكون النصر بعقاب العدو وإعزاز المنصور بالثواب.

{الْأَشْهَادُ} الذين يشهدون بالحق لأهله وعلى المبطل بخلافه؛ لما قامت به الحجة يوم القيامة، وفي ذلك سرور المحق وفضيحة المبطل.

{الْأَشْهَادُ} جمع (شهيد) ، كـ (شريف) و (أشراف) .

وقيل: {الْأَشْهَادُ} جمع (شاهد) ، كـ (صاحب) و (أصحاب) . و {الْأَشْهَادُ} الملائكة، والأنبياء، والمؤمنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت