فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390511 من 466147

ما العزيز؟ وما العليم؟ وما معنى قبول التوبة؟ وما الفرق بين شدة العذاب وتضاعيف أجر الآلام؟ وما الطول؟ وما معنى {التَّوْبِ} ؟ وما وجه التشبيه في {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ} [6] ؟ وما الحمل؟ وما الحمد؟ وما معنى {وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا} [7] ؟ وكيف جاز أن يدعو للمؤمنين بما يعلمون أنه يكون؟ وما معنى {وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ} [9] ؟ وما معنى {لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [10] ؟ وما معنى {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ} [7] ؟

الجواب:

{الْعَزِيزُ} المنيع، بأنه قادر على غيره، ولا يقدر غيره عليه، وهذه الصفة لا تصح إلا لله، وأصل معنى الصفة: المنع، من قولهم: [عز] عن كذا وكذا؛ إذا امتنع بغلبته، وهذا الملك (عزيز) ؛ إذا امتنع بسلطانه.

{الْعَلِيمُ} الذي له العلم الذي تكثر معلوماته.

معنى قبول التوبة: إسقاط الذنب بها، مع إيجاب الثواب عليها.

الفرق بين شدة العقاب وتضاعيف أجر الآلام: أن الخصلة الواحدة من الألم قد يكون المؤلم بها أعظم حالاً فيما يألم به من خصال كثيرة من ألم آخر كالغمز، وأجزاء كثيرة من قرص برغوث.

الطول: الإنعام الذي تطول مدته على صاحبه، كما أن التفضل: النفع الذي فيه إفضال على صاحبه، لا على طريق الوجوب.

وقيل: {ذِي الطَّوْلِ} أي: ذي النعم. عن ابن عباس، وقتادة.

وقيل: ذي القدرة. عن ابن زيد.

وقال الحسن:" {ذِي الطَّوْلِ} ذي الفضل على المؤمنين".

وقال الحسن:" {حم} اسم للسورة".

{غَافِرِ الذَّنْبِ} أي: من شأنه غفران الذنب فيما مضى، وفيما يستقبل؛ فلذلك كان من صفة المعرفة.

{التَّوْبِ} يجوز فيه وجهان:

جمع توبة، كـ (دوم) و (دومة) ، و (عزم) و (عزمة) ، ويجوز أن يكون مصدر: تاب يتوب توبا.

قرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم {حم} بإمالة الألف، وقرا الباقون بالفتح من غير إمالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت