ما العزيز؟ وما العليم؟ وما معنى قبول التوبة؟ وما الفرق بين شدة العذاب وتضاعيف أجر الآلام؟ وما الطول؟ وما معنى {التَّوْبِ} ؟ وما وجه التشبيه في {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ} [6] ؟ وما الحمل؟ وما الحمد؟ وما معنى {وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا} [7] ؟ وكيف جاز أن يدعو للمؤمنين بما يعلمون أنه يكون؟ وما معنى {وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ} [9] ؟ وما معنى {لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [10] ؟ وما معنى {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ} [7] ؟
الجواب:
{الْعَزِيزُ} المنيع، بأنه قادر على غيره، ولا يقدر غيره عليه، وهذه الصفة لا تصح إلا لله، وأصل معنى الصفة: المنع، من قولهم: [عز] عن كذا وكذا؛ إذا امتنع بغلبته، وهذا الملك (عزيز) ؛ إذا امتنع بسلطانه.
{الْعَلِيمُ} الذي له العلم الذي تكثر معلوماته.
معنى قبول التوبة: إسقاط الذنب بها، مع إيجاب الثواب عليها.
الفرق بين شدة العقاب وتضاعيف أجر الآلام: أن الخصلة الواحدة من الألم قد يكون المؤلم بها أعظم حالاً فيما يألم به من خصال كثيرة من ألم آخر كالغمز، وأجزاء كثيرة من قرص برغوث.
الطول: الإنعام الذي تطول مدته على صاحبه، كما أن التفضل: النفع الذي فيه إفضال على صاحبه، لا على طريق الوجوب.
وقيل: {ذِي الطَّوْلِ} أي: ذي النعم. عن ابن عباس، وقتادة.
وقيل: ذي القدرة. عن ابن زيد.
وقال الحسن:" {ذِي الطَّوْلِ} ذي الفضل على المؤمنين".
وقال الحسن:" {حم} اسم للسورة".
{غَافِرِ الذَّنْبِ} أي: من شأنه غفران الذنب فيما مضى، وفيما يستقبل؛ فلذلك كان من صفة المعرفة.
{التَّوْبِ} يجوز فيه وجهان:
جمع توبة، كـ (دوم) و (دومة) ، و (عزم) و (عزمة) ، ويجوز أن يكون مصدر: تاب يتوب توبا.
قرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم {حم} بإمالة الألف، وقرا الباقون بالفتح من غير إمالة.