الآية الثانية منها
قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ} وقال في سورة يونس: {إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ} الآية.
للسائل أن يسأل فيقول: كيف أظهر {النَّاسِ} في موضع الإضمار في سورة المؤمن، وقد أضمر في موضع الإظهار في سورة يونس؟ وهل كان جائزا وقوع هذا موقع ذاك؟.
الجواب أن يقال: إن كل موضع يحتمل الإضمار لقرب الذكر، ويحتمل الإظهار لتعظيم الأمر وذكر أخص الأسماء المقصود بالتقريع والتفنيد، فإنه يحمل على ما يلائم الآيات المتقدمة له ليكون قد جمع إلى صحة المعنى واللفظ مشاكلة ما قبله من الآي