فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر، وأبو عمرو في رواية عباس بن الفضل: سيدخلون جهنم مرتفعة الياء.
وقرأ الباقون وحفص عن عاصم وأبو عمرو في غير رواية عباس: سيدخلون بفتح الياء.
يدلّ على سيدخلون قوله: ادخلوها بسلام آمنين [الحجر / 46] فادخلوا أبواب جهنم [النحل / 29] فعلى هذا يكون:
سيدخلون.
فأمّا من قال، سيدخلون فهو من ادخلوا، ألا ترى أنّ الفعل مبني للمفعول، وقد تعدّى إلى مفعول واحد، فهذا يدلّ على أنّه إذا بني للفاعل تعدّى إلى مفعولين، فهذا على أدخلوا آل فرعون أشد العذاب [غافر / 46] .
[غافر: 52]
ابن كثير وأبو عمرو: يوم لا تنفع [غافر / 52] بالتاء.
وقرأ الباقون ينفع بالياء.
الوجهان حسنان لأنّ المعذرة والاعتذار بمعنى، كما أنّ الوعظ والموعظة كذلك.
[غافر: 58]
ليلا ما تتذكرون [غافر / 58] بتاءين، والباقون بالياء.
التاء على: قل لهم قليلا ما تتذكرون، والياء على: أنّ الكفّار قليلا ما يتذكرون، أي: يقلّ نظرهم فيما ينبغي أن ينظروا فيه ممّا دعوا إليه. انتهى انتهى. {الحجة للقراء السبعة / لأبي علي الفارسي حـ 6 صـ 101 - 115} .