خَالِدِينَ: حال مقدَّرة منصوبة، أي: مُقَدَّر لكم الخلود فيها، وهي حال من الضمير في"ادْخُلُوا".
* وجملة:"قِيلَ"لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"ادْخُلُوا. . ."في محل رفع نائب فاعل، فهي في الأصل مقول القول. أو نائب الفاعل مصدر القول، والجملة مقول القول.
فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ:
تقدَّم إعراب مثله في سورة النحل الآية/ 29، وفيها"فلبئس"والمخصوص بالذم محذوف؛ لأنه ذكر آنفًا، أي: بئس مثواهم جهنم.
{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) }
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا:
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 71.
وهنا مسألتان:
المسألة الأولى:
جواب"إِذَا": قالوا فيه:
أ - الجواب"وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا"، وذلك على تقدير زيادة الواو. وذكر هذا أبو حيان للكوفيين، وذكر هذا الوجه مكي. .
قال الأخفش: فيقال إنّ قوله:"وَقَالَ. . ."في معنى"قال لهم"، كأنه يُلْقي الواو.
ب - الجواب محذوف. قال الزمخشري:". . . وإنما حُذِف لأنه في صفة ثواب أهل الجنة، فدلَّ بحذفه على أنه شيء لا يُحيط به الوصف، وحقُّ موقعه ما بعد: خالدين".
قال السمين:"يعني لأنه يجيء بعد متعلقات الشرط وما عطف عليه".
والتقدير: اطمأنوا. وقدَّره المبرد: سَعِدوا.
وعند ابن الأنباري: حتى إذا جاءوها فازوا ونعموا. ورَجّح هذا الوجه، وهو الحذف.
وذكر الزجاج أن الجواب محذوف، وقدّره"دخلوها"؛ لأن في الكلام دليلًا عليه، وذهب إلى أن القول هو ما قاله.
وقال الخليل:"الجواب محذوف، تقديره: حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها. ."، كذا عند ابن عطية.
جـ - وذكر مكي أن الجواب"وَفُتِحَتْ"، والواو زائدة.
وذكر الوجه الأول أيضًا. وذكر هذا الوجه الثالث ابن الأنباري أيضًا.