فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390146 من 466147

خَالِدِينَ: حال مقدَّرة منصوبة، أي: مُقَدَّر لكم الخلود فيها، وهي حال من الضمير في"ادْخُلُوا".

* وجملة:"قِيلَ"لا محل لها؛ استئنافية.

* وجملة:"ادْخُلُوا. . ."في محل رفع نائب فاعل، فهي في الأصل مقول القول. أو نائب الفاعل مصدر القول، والجملة مقول القول.

فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ:

تقدَّم إعراب مثله في سورة النحل الآية/ 29، وفيها"فلبئس"والمخصوص بالذم محذوف؛ لأنه ذكر آنفًا، أي: بئس مثواهم جهنم.

{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) }

وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا:

تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 71.

وهنا مسألتان:

المسألة الأولى:

جواب"إِذَا": قالوا فيه:

أ - الجواب"وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا"، وذلك على تقدير زيادة الواو. وذكر هذا أبو حيان للكوفيين، وذكر هذا الوجه مكي. .

قال الأخفش: فيقال إنّ قوله:"وَقَالَ. . ."في معنى"قال لهم"، كأنه يُلْقي الواو.

ب - الجواب محذوف. قال الزمخشري:". . . وإنما حُذِف لأنه في صفة ثواب أهل الجنة، فدلَّ بحذفه على أنه شيء لا يُحيط به الوصف، وحقُّ موقعه ما بعد: خالدين".

قال السمين:"يعني لأنه يجيء بعد متعلقات الشرط وما عطف عليه".

والتقدير: اطمأنوا. وقدَّره المبرد: سَعِدوا.

وعند ابن الأنباري: حتى إذا جاءوها فازوا ونعموا. ورَجّح هذا الوجه، وهو الحذف.

وذكر الزجاج أن الجواب محذوف، وقدّره"دخلوها"؛ لأن في الكلام دليلًا عليه، وذهب إلى أن القول هو ما قاله.

وقال الخليل:"الجواب محذوف، تقديره: حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها. ."، كذا عند ابن عطية.

جـ - وذكر مكي أن الجواب"وَفُتِحَتْ"، والواو زائدة.

وذكر الوجه الأول أيضًا. وذكر هذا الوجه الثالث ابن الأنباري أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت