فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390090 من 466147

* جملة"أُولَئِكَ هُمْ. . ."معطوفة على جملة"أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ"؛ فلا محل لها من الإعراب.

{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (19) }

أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ:

أَفَمَنْ: الهمزة: للاستفهام. والفاء: حرف عطف.

وتقدَّم الخلاف في اجتماع همزة الاستفهام مع الفاء في الآية/ 44 من سورة البقرة"أَفَلَا تَعْقِلُونَ".

وسَمَّوْا ألف الاستفهام هنا ألف التوقيف. وسماه السمين: استفهام توقيف.

مَنْ: فيها وجهان:

1 -اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف.

-وقدَّره العكبري بقوله:"كمن نجا".

-وقدّره الزمخشري بقوله:". . فأنت تخلِّصه. . . وإنما جاز حذف"

فأنت لأن"أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ"يدلُّ عليه"."

وهذا الوجه هو الظاهر عند كثير من العلماء.

2 -مَنْ: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وجواب الشرط"أَفَأَنْتَ"، وأعيدت الهمزة لتوكيد معنى الإنكار. وبدأ الزمخشري بهذا الوجه.

قال الحوفي:"وجيء بألف الاستفهام [أي: في الجواب] لما طال الكلام توكيدًا، ولولا طوله لم يجز الإتيان بها؛ لأنه لا يصلح في العربية أن يؤتى بألف الاستفهام في الاسم، وألف أخرى في الجزاء".

قال أبو حيان:"وعلى هذا القول [الشرط] يكون قد اجتمع استفهام وشرط على قول الجماعة إنّ الهمزة قُدِّمت من تأخُّر، فيجيء الخلاف بين سيبويه ويونس: هل الجملة الأخيرة: هي للمستفهم عنها؛ أو هي جواب الشرط، وعلى تقدير الزمخشري لم تدخل الهمزة على اسم الشرط فلم يجتمع استفهام وشرط؛ لأنّ الاستفهام عنده دخل على الجملة المحذوفة، وهو: أأنت مالك أمرهم، و"فمن"معطوف على تلك الجملة المحذوفة، عطفت جملة الشرط على جملة الاستفهام. . .".

ومثل هذا عند السمين نقله عن شيخه، ولم يَعْزُه له.

حَقَّ: فعل ماض. وإذا أعربنا"مَنْ"شرطًا، كان"حَقَّ"مبنيًا على الفتح في محل جزم.

عَلَيْهِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"حَقَّ": كَلِمَةُ: فاعل مرفوع.

الْعَذَابِ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة"حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ"فيها ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت