فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390076 من 466147

وما ذكروه في هذا الموضع أكثر تفصيلًا مما تقدَّم، وهو كما يأتي:

ذَلِكُمُ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد. والكاف حرف خطاب.

اللَّهُ: لفظ الجلالة فيه ما يأتي:

1 -خبر"ذَلِكُمُ"مرفوع.

و"رَبُّكُمْ"على هذا الوجه.

أ - نعت: للفظ الجلالة"اللَّهُ".

ب - أو بيان له، مرفوع مثله.

جـ - أو بَدَل منه، مرفوع مثله.

2 -أو لفظ الجلالة"اللَّهُ"بَدَل من اسم الإشارة"ذلك".

أ - رَبُّكُمْ: على هذا الوجه خبر عن المبتدأ"ذلك".

ب - أو نعت للفظ الجلالة"اللَّهُ"سبحانه وتعالى.

جـ - أو بَدَل منه، مرفوع.

والخبر جملة"لَهُ الْمُلْكُ"مبتدأ وخبر.

د - الخبر الجارّ والمجرور"لَهُ"و"الْمُلْكُ": فاعل له. أي: لمتعلَّقة وهو الاستقرار، فهو من باب الإخبار بالمفرد.

3 -وذكر الهمذاني وجهًا آخر، وهو ما يأتي:

اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الله.

* والجملة خبر عن المبتدأ الأول"ذَلِكُمُ".

رَبُّكُمْ: صفة لاسم الله تعالى: قال:"أي: ذلكم الذي خلق هذه الأشياء، وهو الله ربكم".

لَهُ الْمُلْكُ:

لَهُ: جارّ ومجرور. الْمُلْكُ: مبتدأ مرفوع. والجارّ متعلِّق بالخبر المحذوف.

وذكرنا من قبل أن هناك من أعرب"الْمُلْكُ": فاعلًا لمتعلَّق الجارّ والمجرور.

* وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو جملة خبريّة عن"ذَلِكُمُ"، فهي خبر بعد خبر، فهي في محل رفع.

3 -ذكر الهمذاني والأنباري وجهًا ثالثًا، وهو الحاليَّة، أي: منفردًا بالوحدانية، ولم يزل كذلك.

لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 163.

* وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -خبريَّة قالوا:"خبر بعد خبر"؛ فهي في محل رفع.

3 -وذكر الهمذاني الحاليّة، إما من اسم الله تعالى، أو من المنوِيّ في"لَهُ"، أي: ضمير المتعلَّق إن جعلت"لَهُ الْمُلْكُ"جملة حاليَّة.

فَأَنَّى تُصْرَفُونَ:

تقدَّم مثل هذه الجملة في سورة يونس الآية/ 32.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. وذكر الطبرسي أنها في موضع النَّصب على الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت