وما ذكروه في هذا الموضع أكثر تفصيلًا مما تقدَّم، وهو كما يأتي:
ذَلِكُمُ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد. والكاف حرف خطاب.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فيه ما يأتي:
1 -خبر"ذَلِكُمُ"مرفوع.
و"رَبُّكُمْ"على هذا الوجه.
أ - نعت: للفظ الجلالة"اللَّهُ".
ب - أو بيان له، مرفوع مثله.
جـ - أو بَدَل منه، مرفوع مثله.
2 -أو لفظ الجلالة"اللَّهُ"بَدَل من اسم الإشارة"ذلك".
أ - رَبُّكُمْ: على هذا الوجه خبر عن المبتدأ"ذلك".
ب - أو نعت للفظ الجلالة"اللَّهُ"سبحانه وتعالى.
جـ - أو بَدَل منه، مرفوع.
والخبر جملة"لَهُ الْمُلْكُ"مبتدأ وخبر.
د - الخبر الجارّ والمجرور"لَهُ"و"الْمُلْكُ": فاعل له. أي: لمتعلَّقة وهو الاستقرار، فهو من باب الإخبار بالمفرد.
3 -وذكر الهمذاني وجهًا آخر، وهو ما يأتي:
اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الله.
* والجملة خبر عن المبتدأ الأول"ذَلِكُمُ".
رَبُّكُمْ: صفة لاسم الله تعالى: قال:"أي: ذلكم الذي خلق هذه الأشياء، وهو الله ربكم".
لَهُ الْمُلْكُ:
لَهُ: جارّ ومجرور. الْمُلْكُ: مبتدأ مرفوع. والجارّ متعلِّق بالخبر المحذوف.
وذكرنا من قبل أن هناك من أعرب"الْمُلْكُ": فاعلًا لمتعلَّق الجارّ والمجرور.
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو جملة خبريّة عن"ذَلِكُمُ"، فهي خبر بعد خبر، فهي في محل رفع.
3 -ذكر الهمذاني والأنباري وجهًا ثالثًا، وهو الحاليَّة، أي: منفردًا بالوحدانية، ولم يزل كذلك.
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 163.
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -خبريَّة قالوا:"خبر بعد خبر"؛ فهي في محل رفع.
3 -وذكر الهمذاني الحاليّة، إما من اسم الله تعالى، أو من المنوِيّ في"لَهُ"، أي: ضمير المتعلَّق إن جعلت"لَهُ الْمُلْكُ"جملة حاليَّة.
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ:
تقدَّم مثل هذه الجملة في سورة يونس الآية/ 32.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. وذكر الطبرسي أنها في موضع النَّصب على الحال.