وما هو إلا بيان وتفسير للذين يكون بينهم الخصومة.
وإليه الإشارة بقوله: {إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهُم مَّيِّتُونَ} و {يَوْمَ القِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} فتحتج عليهم أنت بأنك بلغت فكذبوا، واجتهدت في الدعوة فلجوا في العناد، وأما اللاحق فقوله: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ} وقوله: {وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ} ، وإليه الإشارة بقوله:"وما هو إلا بيان وتفسير للذين يكون بينهم الخصومة".
انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 13/ 361 - 383} .