فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378674 من 466147

الثانية عشرة قد مضى في سورة"الحج"الكلام في وقت الذبح والأكل من الأضحية مستوفى.

وفي صحيح مسلم عن أنس قال:

"ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمّى وكبّر ووضع رجله على صِفَاحهما"وفي رواية قال:"ويقول بسم اللّه واللّه أكبر"وقد مضى في آخر"الأنعام"حديث عِمران بن حُصَين ، ومضى في"المائدة"القول في التذكية وبيانها وما يُذَكَّى به ، وأن ذكاة الجنين ذكاة أمّه مستوفىً.

وفي صحيح مسلم عن عائشة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أمر بكبش أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد فأتى به ليضحي به"فقال لها:"يا عائشة هَلُمِّي المدية"ثم قال:"اشحذيها بحجر"ففعلت ، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ، ثم قال:"بسم اللّه اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد"ثم ضحى به"وقد اختلف العلماء في هذا فكان الحسن البصري يقول في الأضحية: بسم اللّه واللّه أكبر هذا منك ولك تقبل من فلان.

وقال مالك: إن فعل ذلك فحسن ، وإن لم يفعل وسمى اللّه أجزأه.

وقال الشافعي: والتسمية على الذبيحة بسم اللّه ، فإن زاد بعد ذلك شيئاً من ذكر اللّه ، أو صلّى على محمد عليه السلام لم أكرهه ، أو قال اللهم تقبل مني ، أو قال تقبل من فلان فلا بأس.

وقال النعمان: يكره أن يذكر مع اسم اللّه غيره ؛ يكره أن يقول: اللهم تقبل من فلان عند الذبح.

وقال: لا بأس إذا كان قبل التسمية وقبل أن يضجع للذبح.

وحديث عائشة يردّ هذا القول.

وقد تقدم أن إبراهيم عليه السلام قال لما أراد ذبح ابنه: اللّه أكبر والحمد للّه.

فبقي سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت