فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378671 من 466147

والذَّبح بالفتح المصدر.

"عظِيمٍ"أي عظيم القدر ولم يرِد عظيم الجثة ، وإنما عظم قدره لأنه فدى به الذبيح ؛ أو لأنه متقبَّل.

قال النحاس: عظيم في اللغة يكون للكبير وللشريف.

وأهل التفسير على أنه هاهنا للشريف ، أو المتقَّبل.

وقال ابن عباس: هو الكبش الذي تقرَّب به هابيل ، وكان في الجنة يرعى حتى فدى اللّه به إسماعيل.

وعنه أيضاً: أنه كبش أرسله اللّه من الجنة كان قد رعى في الجنة أربعين خريفاً.

وقال الحسن: ما فدِي إسماعيل إلا بتيس من الأَرْوَى هبط عليه من ثبِير ، فذبحه إبراهيم فداء عن ابنه ، وهذا قول علي رضي اللّه عنه.

فلما رآه إبراهيم أخذه فذبحه وأعتق ابنه.

وقال: يا بني اليوم وُهِبت لي.

وقال أبو إسحاق الزجاج: قد قيل إنه فَدِي بوَعْل ، والوَعْل: التيس الجبلي.

وأهل التفسير على أنه فُدِي بكبش.

الثامنة في هذه الآية دليل على أن الأضحية بالغنم أفضل من الإبل والبقر.

وهذا مذهب مالك وأصحابه.

قالوا: أفضل الضحايا الفحول من الضأن ، وإناث الضأن أفضل من فحل المعز ، وفحول المعز خير من إناثها ، وإناث المعز خير من الإبل والبقر.

وحجتهم قوله سبحانه وتعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} أي ضخم الجثة سمين ، وذلك كبش لا جمل ولا بقرة.

وروى مجاهد وغيره عن ابن عباس أنه سأله رجل: إني نذرت أن أنحر ابني؟ فقال: يجزيك كبش سمين ، ثم قرأ"وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ".

وقال بعضهم: لو علم اللّه حيواناً أفضل من الكبش لفدى به إسحق.

وضحّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين.

وأكثر ما ضحّى به الكباش.

وذكر ابن أبي شيبة عن ابن عُلَيَّة عن الليث عن مجاهد قال: الذِّبح العظيم الشاة.

التاسعة واختلفوا أيما أفضل: الأضحية أو الصدقة بثمنها.

فقال مالك وأصحابه: الضحية أفضل إلا بمنىً ؛ لأنه ليس موضع الأضحية ؛ حكاه أبو عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت