فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378567 من 466147

قال: من الإبل، والغنم، والخيل، والرقيق.

قال:"فَإِذا آتاكَ الله فَلْيُرَ أثَرُ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيكَ وَكَرامَتُهُ".

وروى الترمذي - وحسنه - والحاكم - وصححه - عن ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما، والإمام أحمد عن أبي هريرة، وعمران بن الحصين رضي الله تعالى عنهم، وأبو نعيم عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه، والطبراني في"الكبير"عن ابن علقمة رضي الله تعالى عنه قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ يَرى أثَرَ نِعْمَتِهِ عَلى عَبْدِهِ".

وروى الإمام أحمد، ومسلم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيْمانٍ، وَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّهٍ مِنْ كِبْرٍ".

قال رجل: يا رسول الله! إنه يعجبني أن يكون ثوبي غسيلاً، ورأسي دهيناً، وشراك نعلي جديداً - وذكر أشياء حتى ذكر علاقة سوطه - فمن الكبر ذاك يا رسول الله؟

قال:"لا؛ ذاكَ الْجَمالُ، إِنَّ اللهَ عز وجل جَمِيلٌ] يُحِبُّ الْجَمالَ، وَلَكِنَّ الكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الحَقَّ وَازْدَرى النَّاسَ".

فإصلاح البزة إذا خلا من هذا المرض الباطني - وهو سفه الحق، وازدراء الناس والخيلاء - لا يناقض الصلاح، فإذا وجد العبد من نفسه شيئاً من ذلك كان إصلاح قلبه بإيثار الخلق والدون، أو ما مر بإصلاح ظاهره كما سبق عن مالك بن دينار، وحناذ القلاء رحمهما الله تعالى.

ولقد قال عيسى بن مريم عليهما السلام: جَودة الثياب من خيلاء القلب. رواه أبو نعيم عن ابن شوذب.

وروى الأصبهاني في"الترغيب"عن علي بن يزيد بن جدعان قال: رأى علَيَّ سعيد بن المسيب جبة خز، فقال لي: إنك لجيد الجبة!

قلت: وما تغني وقد أفسدها عليَّ أبو عبد الله سالم بن عبد الله؟

قال: أصلح قلبك، والبس ما شئت.

وروى ابن أبي شيبة عن أبي إدريس الخولاني رحمه الله تعالى أنه قال: قلب نقي في ثياب دَنِسةٍ، خيرٌ من قلب دَنِسٍ في ثياب نقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت