فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374388 من 466147

ثم يبتدئ الكلام بقوله: {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} ظنوا لاختلاط عقولهم بما شاهدوا من الهول ، وما داخلهم من الفزع أنهم كانوا نياماً.

قرأ الجمهور {يا ويلنا} ، وقرأ ابن أبي ليلى"يا ويلتنا"بزيادة التاء.

وقرأ الجمهور {من بعثنا} بفتح ميم"من"على الاستفهام.

وقرأ ابن عباس ، والضحاك ، وأبو نهيك بكسر الميم على أنها حرف جرّ ، ورويت هذه القراءة عن عليّ بن أبي طالب.

وعلى هذه القراءة تكون"من"متعلقة بالويل ، وقرأ الجمهور {من بعثنا} .

وفي قراءة أبيّ"من أهبنا"من هبّ نومه: إذا انتبه ، وأنشد ثعلب على هذه القراءة:

وعاذلة هبت بليل تلومني... ولم يعتمدني قبل ذاك عذول

وقيل: إنهم يقولون ذلك إذا عاينوا جهنم.

وقال أبو صالح: إذا نفخ النفخة الأولى رفع العذاب عن أهل القبور ، وهجعوا هجعة إلى النفخة الثانية ، وجملة {هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن وَصَدَقَ المرسلون} جواب عليهم من جهة الملائكة ، أومن جهة المؤمنين.

وقيل: هو من كلام الكفرة يجيب به بعضهم على بعض.

قال بالأوّل الفراء ، وبالثاني مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت