فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374389 من 466147

وقال قتادة: هي من قول الله سبحانه ، و"ما"في قوله: {مَا وَعَدَ الرحمن} موصولة ، وعائدها محذوف والمعنى: هذا الذي وعده الرحمن ، وصدق فيه المرسلون قد حق عليكم ، ونزل بكم ، ومفعولا الوعد والصدق محذوفان أي: وعدكموه الرحمن ، وصدقكموه المرسلون ، والأصل وعدكم به ، وصدقكم فيه ، أو وعدناه الرحمن ، وصدقناه المرسلون على أن هذا من قول المؤمنين ، أو من قول الكفار {إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحدة} أي: ما كانت تلك النفخة المذكورة إلاّ صيحة واحدة صاحها إسرافيل بنفخه في الصور {فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} أي: فإذا هم مجموعون محضرون لدينا بسرعة للحساب ، والعقاب {فاليوم لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ} من النفوس {شَيْئاً} مما تستحقه أي: لا ينقص من ثواب عملها شيئاً من النقص ، ولا تظلم فيه بنوع من أنواع الظلم {وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أي: إلاّ جزاء ما كنتم تعملونه في الدنيا ، أو إلاّ بما كنتم تعملونه أي: بسببه ، أو في مقابلته.

وقد أخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله: {أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ} الآية قال: في سفينة نوح حمل فيها من كلّ زوجين اثنين {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مّن مّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} قال: السفن التي في البحر والأنهار التي يركب الناس فيها.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر عن أبي صالح نحوه.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مّن مّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} قال: هي السفن جعلت من بعد سفينة نوح.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عنه في الآية قال: يعني: الإبل خلقها الله كما رأيت ، فهي: سفن البرّ يحملون عليها ، ويركبونها.

ومثله عن الحسن ، وعكرمة ، وعبد الله بن شدّاد ، ومجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت