فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373230 من 466147

وذكر أبو إسحاق الوجهين فقال: (أي بمغفرة ربي قال: وقيل: أي ليتهم يعلمون بالعمل والإيمان الذي غفر لي به ربي. قال: وحذف الاَّلف في هذا المعنى أجود) . وهذا قول مقاتل قال: يعني بأي شيء غفر لي ربي، أي: إنما غفر لي باتباعي المرسلين، فلو علموا لآمنوا بالرسل، فنصح لهم في حياته وبعد موته. وروى عطاء عن ابن عباس في هذه الآية قال: قال محمد - صلى الله عليه وسلم -:"نصح لقومه حيًّا وميتًا". وقال قتادة: تمنى الرجل - والله أعلم - أن يعلم قومه ما عاين من كرامة الله، وذلك قوله:

{وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} أي: من المدخلين الجنة. قاله الزجاج. وحبيب هذا الذي يقال له: صاحب يس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"سباق الأمم ثلاثة: صاحب يس حبيب النجار مؤمن آل يس، وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم".

وروي عن علي بن زيد بن جدعان أن عروة بن مسعود الثقفي صعد سور الطائف، فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فرماه رجل من قومه بسهم فقتله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل صاحب يس". انتهى انتهى {التفسير البسيط. 18/ 466 - 472} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت