فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373229 من 466147

وقال مقاتل: وطئ حبيب حتى خرج أمعاؤه من دبره، ثم ألقي في البئر وهو الرس، فهم أصحاب الرس، وقتلوا الرسل الثلاثة.

وقال محمد بن إسحاق: وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه واستضعفوه لضعفه وسقمه، وكان رجلاً قد أسرع فيه الجذام ولم له أحد يدفع عنه.

وقال ابن مسعود: وطئوه بأرجلهم حتى خرج قصبه من دبره.

قال كعب: أخذ فقذف في النار.

وقال قتادة: هذا رجل دعا قومه إلى الله - عز وجل - ومحضهم النصيحة فقتلوه على ذلك وأقبلوه يرجمونه، وهو يقول: اللهم اهد قومي، فأدخله الله الجنة وهو حي فيها يرزق. وهو قوله:

26 - {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ} . قال أبو إسحاق: المعنى فلما عذبوه قومه، قيل: ادخل الجنة، فلما شاهدها قال: {قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ} .

وقال مقاتل: لما ذهب بروح حبيب إلى الجنة ودخلها وعاين ما فيها من النعيم، تمنى فقال:

27 - {قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} اختلفوا فيها؛ فقال الكسائي: بالذي غفر لي ربى أي: بمعرفته، فعلى هذا هو ما المصدر؛ لأنه مع الفعل بمنزلة المصدر. قال الفراء: ولو جعلت {وَمَا}

في موضع أي كان صوابا، ويكون المعنى: ليتهم يعلمون بأي شيء غفر لي ربي. فقال الكسائي: لو كانت كذلك لكانت {بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي} بنقصان الألف كما تقول: سل عم شئت، وكقوله: {فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ} . قال الفراء:(يجوز أن يكون تمامًا وهو استفهام، وأنشد:

إنا قتلنا بقتلانا سراتكم ... أهل اللواء ففيم يكثر القتل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت