والباقون بالموحدة وفتح القاف ثم ألف، اسم فاعل من «قدر» .
ووجه المخالفة: الجمع.
واتفقوا على أليس ذلك بقدر في القيامة [الآية: 40] أنه اسم فاعل؛ لثبوت ألفه في كثير من المصاحف، وبحذفها من يس والأحقاف في جميع المصاحف.
تتمة:
تقدم أفلا يعقلون [يس: 68] بالأنعام، ويرجعون [يس: 31] ، وكن فيكون [يس: 82] ، وبيده [يس: 83] في الكناية.
فيها من ياءات الإضافة ثلاث:
ما لى [يس: 22] أسكنها يعقوب، وحمزة، وخلف، وهشام بخلاف.
إنى إذا [يس: 24] فتحها [المدنيان وأبو عمرو] .
إنى آمنت [يس: 25] [فتحها ابن كثير، وأبو عمرو، والمدنيان] .
ومن الزوائد ثلاث:
إن يردنى الرحمن [يس: 23] أثبتها في الحالين أبو جعفر وفتحها وصلا، ووافقه في الوقف يعقوب.
ولا ينقذونى [يس: 23] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين [يعقوب] .
فاسمعونى [يس: 25] أثبتها في الحالين يعقوب. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}