{مَا يَدَّعُونَ (57) } [57] تام، إن جعل ما بعده مستأنفًا خبر مبتدأ محذوف، أي: وذلك سلام، وليس بوقف إن جعل بدلًا من «ما» في قوله: «ما يدعون» ، أي: ولهم ما يدعون ولهم فيها سلام، كذلك وإذا كان بدلًا كان خصوصًا، والظاهر أنه عموم في كل ما يدعونه، وإذا كان عمومًا لم يكن بدلًا منه، وإن نصب قولًا على المصدر بفعل مقدر جاز الوقف على «سلام» ، أي: قالوا قولًا، أو يسمعون قولًا من رب، وليس بوقف إن جعل «قولًا» منصوبًا بما قبله بتقدير: ولهم ما يدعون قولًا من رب عدة من الله، وحاصله: إنّ في رفع «سلام» ستة أوجه أحدها: أنه خبر ما في قوله: «ولهم ما يدعون» ، أي: سلام خالص، أو بدل من «ما» ، أو صفة لها، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هو سلام، أو مبتدأ خبره الناصب، لـ «قولًا» ، أي: سلام، يقال: لهم قولًا، أو مبتدأ خبره «من رب» ، و «قولًا» مصدر مؤكد لمضمون الجملة معترض بين المبتدأ والخبر، وقرئ: «سلامًا قولًا» بنصبهما، وبرفعهما.
{مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) } [58] تام، للخروج من قصة إلى قصة.
{الْمُجْرِمُونَ (59) } [59] كاف.
{الشَّيْطَانَ} [6] جائز، للابتداء بـ «إن» .
{مُبِينٌ (60) } [6] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وأن اعبدون» معطوف على «أن لا تعبدوا» وإن جعلت إن مفسرة فيهما؛ فسّرت العهد بنهى وأمر، أو مصدرية، أي: ألم أعهد إليكم في عدم عبادة الشيطان وفي عبادتي.
{مُسْتَقِيمٌ (61) } [61] كاف.
{كَثِيرًا} [62] جائز.
{تَعْقِلُونَ (62) } [62] كاف، و «توعدون» و «تكفرون» و «يكسبون» و «يبصرون» كلها
وقوف كافية.
{عَلَى مَكَانَتِهِمْ} [67] جائز.
{وَلَا يَرْجِعُونَ (67) } [67] تام.
{فِي الْخَلْقِ} [68] حسن.
{يَعْقِلُونَ (68) } [68] تام؛ للابتداء بالنفي، ووسم بعضهم له بالحسن غير حسن.
{وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [69] حسن، وقيل: تام
{مُبِينٌ (69) } [69] ليس بوقف؛ لأن بعده (لام كي) ، ولا يوقف على «حيًا» ؛ لأن قوله: «ويحق» معطوف على «لينذره» .
{الْكَافِرِينَ (70) } [7] تام.
{أَنْعَامًا} [71] حسن.
{مَالِكُونَ (71) } [71] كاف.
{وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ} [72] جائز، ومثله: «ركوبهم» و «يأكلون» و «مشارب» .
{يَشْكُرُونَ (73) } [73] تام.
{مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً} [74] ليس بوقف لتعلق حرف الترجي بما قبله.
{يُنْصَرُونَ (74) } [74] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقًا بما قبله، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.