فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372067 من 466147

مع كثرة إرسال الرسل إليكم لارشادكم"أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ"62 ما بلغوكم به عنّا لتستعدوا ليومكم هذا استفهام توبيخ وتقريع لعدم اتعاظهم بما جرى على الأمم الضالة قبلهم تكذيبهم رسلهم وطاعتهم عدوهم إبليس ثم التفت لأهل النار وقال لهم"هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ"63 بها من قبل الرسل في الدنيا والتي كانوا يخوفونكم بها وأنتم تكذبونهم ثم يقال لهم على سبيل الإهانة والتحقير من قبل ملائكة العذاب"اصْلَوْهَا الْيَوْمَ"أدخلوها لتكونوا وقودها"بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ"64 باللّه ورسله وتجحدون هذا اليوم ولما أرادوا أن يتكلموا الجمهم عن الكلام بقوله"الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ"لئلا يتكلموا بها لانا سنأمر جوارحهم بالاعتراف عما فعلت"وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ"بما بطشت وما أخذت وأعطت"وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ"بما مشت ورمحت وهكذا كافة أعضائهم تنطق"بِما كانُوا يَكْسِبُونَ"65 في الدنيا وذلك أنهم أرادوا أن يعتذروا إلى اللّه بأنهم انقادوا لأكابرهم وأنهم لم يكذبوا رسله ولم يشركوا به ، كما مر في الآية 59 فما بعدها من سورة ص وما سيأتي في الآية 23 من سورة الأنعام في ج 2

فيمنعون من الكلام إذ لا فائدة لهم به.

روى مسلم عن أنس بن مالك قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت