فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372063 من 466147

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ما بين النفختين أربعون ، قالوا يا أبا هريرة أربعون يوما قال أبيت ، قالوا أربعون شهرا ، قال: أبيت ، قالوا أربعون سنة ، قال: أبيت(يقول رضي اللّه عنه كلما سئل عن بيان الأربعين وتمييزها أبيت أي أمتنع عن القول ، وذلك لأنه لم يسمع من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما هي الأربعون ، لأنه أمين على ما سمع ، فينقل ما سمعه بلا زيادة ولا نقص جزاه اللّه عنا خيرا.

ومع هذا الحرص على حفظ كلام الرسول وأمانته عليه من أن يدخل فيه ما ليس منه ما لم يتحقق سماعه ، فإن بعض من لا خلاق له من العلم يتهمه بسبب كثرة روايته عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقد اعتذر لهم بأنه كان ملازما حضرة الرسول ، وإخوانه بالأسواق وغيرها يتلهون بأعمالهم ، لذلك صار أكثر رواية منهم أللهم حسن ظننا بعبادك المخلصين)ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ، ويأمر اللّه تعالى كل ذرة أينما كانت في البر أو البحر أو الهواء بالاتصال بجسدها التي انفصلت منه ، وليس من الإنسان شيء لا يبلى إلا

عظما واحدا هو عجب الذنب ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة قال صاحب الجوهرة:

والجسم يفنى غير عجب الذنب وغير شهيد الحرب ونبي

وهذا أيضا جاء على قاعدة ما عموم إلا وخصص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت