وذكرنا هناك حديث البَرَاء بن عازب قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {وَيَلْعَنُهُمُ اللاعنون} قال:"دواب الأرض" {ولكن يُؤَخِّرُهُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى} قال مقاتل: الأجل المسمى هو ما وعدهم في اللّوح المحفوظ."
وقال يحيى: هو يوم القيامة.
{فَإِنَّ الله كَانَ بِعِبَادِهِ} أي بمن يستحق العقاب منهم {بَصِيراً} .
ولا يجوز أن يكون العامل في"إذا"بصِيراً"كما لا يجوز: اليوم إن زيداً خارج."
ولكن العامل فيها"جاء"لشبهها بحروف المجازاة، والأسماء التي يجازَى بها يعمل فيها ما بعدها.
وسيبويه لا يرى المجازاة ب"إذا"إلا في الشعر، كما قال:
إذا قَصُرت أسيافنا كان وصلها ...
خُطانا إلى أعدائنا فنضاربِ. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}