فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369997 من 466147

فالثقل الإثم سمي به لأنه يثقل صاحبه يوم القيامة ويثبطه عن الثواب في الدنيا {إِلَى حِمْلِهَا} الذي عليها من الذنوب ليحمل بعضها.

قيل في الأثقال المحمولة في الظاهر كالشيء المحمول على الظهر حمل بالكسر وفي الأثقال المحمولة في الباطن كالولد في البطن حمل بالفتح كما في"المفردات" {لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ} لم تجب لحمل شيء منه {وَلَوْ} للوصل {كَانَ} أي: المدعو المفهوم من الدعوة وترك ذكره ليشمل كل مدعو {ذَا قُرْبَى} ذا قرابة من الداعي كالأب والأم والولد والأخ ونحو ذلك إذ لكل واحد منهم يومئذٍ شأن يغنيه وحمل يعجزه.

ففي هذا دليل أنه تعالى لا يؤاخذ بالذنب إلا جانيه وأن الاستغاثة بالأقربين غير نافعة لغير المتقين عن ابن عباس رضي الله عنهما يلقى الأب والأم ابنه فيقول يا بني احمل عني بعض ذنوبي فيقول: لا أستطيع حسبي ما عليّ وكذا يتعلق الرجل بزوجته فيقول لها: إني كنت لك زوجاً في الدنيا

فيثني عليها خيراً فيقول قد احتجت إلى مثقال ذرة من حسناتك لعلي أنجو بها مما ترين فتقول ما أيسر ما طلبت ولكن لا أطيق إني أخاف مثل ما تخوفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت