ومن الكمالات الإنسانية الاحتياج إلى الاسم الأعظم من جميع وجوه الأسماء الإلهية بحسب مظهريته الكاملة وأما غيره من الموجودات فاحتياجهم إنما هو بقدر استعدادهم فهو احتياج بوجه دون وجه ولذا ورد"الفقر فخري وبه افتخر"وهذا صحيح بمعناه وإن اختلف في لفظه كما قال عليه السلام:"اللهم أغنني بالافتقار إليك ولا تفقرني بالاستغناء عنك".
قال في"كشف الأسرار" (صحابه را فقرا نام نهاد) حيث قال: {لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ} (الحشر: 8) وقال: {لِلْفُقَرَآءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ} (البقرة: 273)