فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346253 من 466147

ثم قال تعالى: {ياعبادي الذين آمنوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} أي: أنها لم تضق عليكم ، فغيروا الموضع الذي لا يحل لكم فيه المقام ، ولكن إذا عمل في مكان منها بمعاصي الله فلم تقدروا على تغييره فأهربوا منها قاله ابن جبير.

وقال عطاء: إذا أمرتم بالمعاصي فاهربوا إن أرضي واسعة.

وقال مجاهد: إن أرضي واسعة فهاجروا وجاهدوا.

وقال ابن زيد: يريد بهذا من كان بمكة من المؤمنين.

وقال مُطَرِّف بن الشِّخِّير: معناه إن رزقي لكم واسع ، أي: فابتغوه في

الأرض.

وقيل: المعنى: ما خرج لكم من أرضي من الرزق واسع لكم.

وقيل: المعنى: إن أرض الجنة واسعة فأعبدوني حتى أعطيكموها.

وقوله: {فَإِيَّايَ فاعبدون} أي: أخلصوا لي عبادتكم.

ثم قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت} أي: أخلصوا لي العبادة فإنكم لا بد لكم من الموت والرجوع إليّ فأجازيكم على أعمالكم وإخلاصكم.

ثم قال تعالى: {والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِّنَ الجنة غُرَفَاً} .

أي: والذين صدقوا بكتبي ورسلي وعلموا الأعمال الصالحة لنسكننهم غرفاً جارية من تحتها الأنهار في الجنة.

{خَالِدِينَ فِيهَا} أي: دائمين فيها.

{نِعْمَ أَجْرُ العاملين} أي: نعم الجزاء جزاء العاملين بطاعة الله الجنة.

ومن قرأ: لَنثوِيّنهم"فمعناه: لنعطينهم ولننزلنهم ."

حكى الفراء: بوأته منزلاً وأثويته منزلاً بمعنى: وأصل الثواء الإقامة.

ومعنى: {مِن تَحْتِهَا} أي من تحت أشجارها.

ثم قال تعالى: {الذين صَبَرُواْ} أي: على أذى المشركين في الدنيا . {وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} أي: في أرزاقهم وجهاد عدوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت