بذكر اللّه كما قال فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وإنما قال: ولذكر اللّه: ليستقلّ بالتعليل، كأنه قال:
وللصلاة أكبر، لأنها ذكر اللّه. أو ولذكر اللّه عند الفحشاء والمنكر وذكر نهيه عنهما ووعيده عليهما أكبر، فكان أولى بأن ينهى من اللطف الذي في الصلاة. وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما ولذكر اللّه إياكم برحمته أكبر من ذكركم إياه بطاعته وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ من الخير والطاعة، فيثيبكم أحسن الثواب. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 3 صـ 451 - 457}