وثواب ذلك أن يذكره الله تعالى؛ كما في الحديث:"من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم"والحركات التي في الصلاة لا تأثير لها في نهيٍ، والذكر النافع هو مع العلم وإقبال القلب وتفرّغه إلا من الله.
وأما ما لا يتجاوز اللسان ففي رتبة أخرى.
وذكر الله تعالى للعبد هو إفاضة الهدى ونور العلم عليه، وذلك ثمرة لذكر العبد ربَّه.
قال الله عز وجل: {فاذكروني أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] .
وباقي الآية ضرب من الوعيد والحثّ على المراقبة. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}