فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345095 من 466147

وقد حكي عن يزيد بن مَيْسرة أن العنكبوت شيطان مسخها الله تعالى.

وقال عطاء الخراساني: نسجت العنكبوت مرتين مرة على داود حين كان جالوت يطلبه، ومرة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولذلك نهي عن قتلها.

ويروى عن عليّ رضي الله عنه أنه قال: طهروا بيوتكم من نسج العنكبوت فإن تركه في البيوت يورث الفقر، ومنع الخمير يورث الفقر.

قوله تعالى: {إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ} {ما} بمعنى الذي، و {مِنْ} للتبعيض، ولو كانت زائدة للتوكيد لانقلب المعنى؛ والمعنى: إن الله يعلم ضعف ما يعبدون من دونه.

وقرأ عاصم وأبو عمرو ويعقوب: {يَدْعُونَ} بالياء وهو اختيار أبي عبيد؛ لذكر الأمم قبلها.

الباقون بالتاء على الخطاب.

قوله تعالى: {وَتِلْكَ الأمثال نَضْرِبُهَا} أي هذا المثل وغيره مما ذكر في"البقرة"و"الحج"وغيرهما {نَضْرِبُهَا} نبينها {لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ} أي يفهمها {إِلاَّ العالمون} أي العالمون بالله؛ كما روى جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"العالم من عقل عن الله فعمل بطاعته واجتنب سخطه".

قوله تعالى: {خَلَقَ الله السماوات والأرض بالحق} أي بالعدل والقسط.

وقيل: بكلامه وقدرته وذلك هو الحق.

{إِنَّ فِي ذلك لآيَةً} أي علامة ودلالة {لِّلْمُؤْمِنِينَ} المصدّقين.

اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)

فيه أربع مسائل:

الأولى: قوله تعالى: {اتل} أمر من التلاوة والدُّءوب عليها.

وقد مضى في"طه"الوعيد فيمن أعرض عنها، وفي مقدّمة الكتاب الأمر بالحض عليها.

والكتاب يراد به القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت