فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344997 من 466147

قوله تعالى: {وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ} قال الكسائي: إن شئت كان محمولاً على عاد، وكان فيه ما فيه، وإن شئت كان على {فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ} وصدّ قارون وفِرعون وهامان.

وقيل: أي وأهلكنا هؤلاء بعد أن جاءتهم الرسل {فاستكبروا فِي الأرض} عن الحق وعن عبادة الله {وَمَا كَانُواْ سَابِقِينَ} أي فائتين.

وقيل: سابقين في الكفر بل قد سبقهم للكفر قرون كثيرة فأهلكناهم.

{فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ} قال الكسائي: {فَكُلاًّ"} منصوب ب {أَخَذْنَا} أي أخذنا كلاً بذنبه."

{فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً} يعني قوم لوط.

والحاصب ريح يأتي بالحصباء وهي الحصى الصغار.

وتستعمل في كل عذاب {وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصيحة} يعني ثموداً وأهل مدين.

{وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرض} يعني قارون {وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا} قوم نوح وقوم فرعون.

{وَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ} لأنه أنذرهم وأمهلهم وبعث إليهم الرسل وأزاح العذر. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت