فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344993 من 466147

وقوله {وعاداً} منصوب بفعل مضمر تقديره واذكر عاداً ، وقيل هو معطوف على الضمير في قوله {فأخذتهم} ، وقال الكسائي هو معطوف على قوله {ولقد فتنا الذين من قبلهم} [العنكبوت: 3] ، وقرأ ،"وثموداً"عاصم وأبو عمرو وابن وثاب ، وقرأ"وثمود"بغير تنوين أبو جعفر وشيبة الحسن ، وقرأ ابن وثاب"وعادٍ وثمودٍ"بالخفض والتنوين ، ثم دل عز وجل على ما يعطي العبرة في بقايا {مساكنهم} ورسوم منازلهم ودثور آثارهم ، وقرأ الأعمش"تبين لكم مَساكنهم"دون"من"، وقوله تعالى: {وزين لهم} عطف جملة من الكلام على جملة ، و {السبيل} ، هي طريق الإيمان بالله ورسله ، ومنهج النجاة من النار ، وقوله ، {مستبصرين} ، قال ابن عباس ومجاهد والضحاك معناه لهم بصيرة في كفرهم ، وإعجاب به وإصرار عليه فذمهم بذلك ، وقيل لهم بصيرة في أن الرسالة والآيات حق لكنهم كانوا مع ذلك يكفرون عناداً ويردهم الضلال إلى مجاهله ومتالفه ، فيجري هذا مجرى قوله تعالى في غيرهم {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم} [النمل: 14] ، وتزيين الشيطان هو بالوسواس ومناجاة ضمائر الناس ، وتزيين الله تعالى الشيء هو بالاختراع وخلق محبته والتلبس به في نفس العبد.

وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (39)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت