فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344921 من 466147

وعطفُ {ولا تحزن} على {لا تخف} جمع بين تأمينه من ضرّ العذاب وبين إعلامه بأن الذين سيهلكون ليسوا أهلاً لأن يحزن عليهم ، ومن أولئك امرأته لأنه لا يحزن على من ليس بمؤمن به.

وجملة {إنا منجوك} تعليل للنهي عن الأمرين.

واستثناء امرأته من عموم أهله استثناء من التعليل لا من النهي ، ففي ذلك معذرة له بما عسى أن يحصل له من الحزن على هلاك امرأته مع أنه كان يحسبها مخلصة له ، وقد بيّنا وجه ذلك في تفسير سورة هود.

وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي {مُنْجوك} بسكون النون.

وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الجيم.

إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34)

جملة مستأنفة وقعت بياناً لما في جملة {لا تخَفْ ولا تحزن} [العنكبوت: 33] من الإيذان بأن ثمة حادثاً يخاف منه ويحزن له.

والرجز: العذاب المؤلم.

ومعنى كونه من السماء أنه أنزل عليهم من الأفق وقد مضى بيانه في سورة هود.

وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (35)

عطف على جملة {ولوطاً إذ قال لقومه} [العنكبوت: 28] الخ عطف آية على آية لأن قصة لوط آية بما تضمنته من الخبر ، وآثار قرية قومه آية أخرى بما يمكن مشاهدته لأهل البصر.

ويجوز أن تكون جملة معترضة في آخر القصة.

وعلى كلا الوجهين فهو من كلام الله.

ونون المتكلم المعظم ضمير الجلالة وليست ضمير الملائكة.

والآية: العلامة الدالة على أمر.

ومفعول {تركنا} يجوز أن يكون {آية} فيجعل (من) حرف جر وهو مجرور وصفاً ل {آية} قدّم على موصوفه للاهتمام فيجعل حالاً من {آية} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت