يَامُوسَى:"يَا"للنداء، و"مُوسَى"منادى مفرد علم مبني على الضم المقدر في محل نصب.
إِنِّي: حرف ناسخ، والياء في محل نصب اسمه، و"إِن"مكسورة الهمزة: على تقدير قول أو لأن النداء قول.
أَنَا: 1 - ضمير منفصل مبني في محل:
أ - رفع مبتدأ.
ب - نصب توكيد لاسم"إِن".
2 -ضمير فصل أو عماد.
اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مرفوع لـ"إِن"أو لـ"أَنَا".
رَبُّ: فيه ما يأتي:
-صفة للفظ الجلالة.
-بدل من لفظ الجلالة.
الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
* وجملة:"يَامُوسَى ...":
1 -تفسيرية لا محل لها، على أنّ"أَن"تفسيرية، وهو الوجه.
2 -في محل رفع خبر"أَن"إن كانت مخففة، فهي خبر وتفسير.
-والمصدر المؤول من"أنّه يا موسى"إن كانت"أَن"مخففة من الثقيلة، فيه ما يأتي وفق الخلاف المشهور:
1 -النصب على نزع الخافض.
2 -الجر بحرف جر محذوف. والتقدير: بأن الشأن يا موسى. والجار والمجرور متعلقان بـ"نُودِيَ".
* وجملة:"إِنِّي أَنَا اللَّهُ"فيها ما يأتي:
1 -استئنافيّة لا محل لها جواب النداء.
2 -في محل نصب مقول قول مقدر، أو على تضمين"نُودِيَ"معناه.
قال السمين الحلبي:"قوله: (إِنِّي أَنَا اللَّهُ) العامة على الكسر على إضمار القول، أو على تضمين النداء معناه. وقرئ بالفتح وفيه إشكال؛ لأنه إن جعلت أَنْ تفسيرية وجب كسر"إِنِّي"للاستئناف ....".
* وجملة:"أَنَا اللَّهُ ..."- إن كانت"أَنَا"مبتدأ - في محل رفع خبر"إِن".
{وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31) }
وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ: مرّ مثيلها في سورة النمل/ 10.
و"أَنْ"هنا مثل"أَنْ يَامُوسَى"في الآية السابقة، والفاء في"فَلَمَّا"فصيحة و"أَقْبِلْ": أمر فاعله"أنت".