-والمصدر المؤول من"أَنْ أَلْقِ"إن كانت"أَن"مخففة، أي: أن الشأن ألق عصاك، معطوف على المصدر المؤول في الآية السابقة"أَنْ يَامُوسَى ...".
* وجملة:"أَلْقِ عَصَاكَ"مثل جملة"يَامُوسَى"في الآية السابقة، والأرجح أنها تفسيرية.
* وجملة:"لَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ ... وَلَّى ..."لا محل لها؛ معطوفة على محذوف.
قال أبو السعود:"والفاء في قوله تعالى: (فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ) فصيحة مفصحة عن جمل قد حُذِفت تعويلًا على دلالة الحال عليها، وإشعارًا بغاية سرعة تحقق مدلولاتها، أي: فألقاها فصارت ثعبانًا. فاهتزت، فلما رآها تهتز كأنها جانّ ...".
* وجملة:"رَآهَا"في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"تَهْتَزُّ ..."في محل نصب حال من مفعول"رأى"البصرية.
* وجملة:"كَأَنَّهَا جَانٌّ"في محل نصب حال من فاعل"تَهْتَزُّ".
* وجملة:"وَلَّى مُدْبِرًا"لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
* وجملة:"وَلَمْ يُعَقِّبْ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"وَلَّى مُدْبِرًا".
* وجملة النداء"يَامُوسَى"استئنافية بيانية.
* وجملة:"أقبل ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة"لَا تَخَفْ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"أقبل".
إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ:
إِنَّكَ: حرف ناسخ، والكاف في محل نصب اسمه. مِنَ الْآمِنِينَ: متعلقان بمحذوف خبر"إِنَّ"، وعلامة الجر الياء.
* وجملة:"إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ"لا محل لها؛ استئنافيّة تعليليّة.
{اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (32) }
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ... إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ: مرّ مثيلها في الآية (12) من سورة النمل.
* وجملة:"اسْلُكْ ..."استئنافيّة.
* وجملة:"تَخْرُجْ بَيْضَاءَ"جواب شرط مقدر غير مقترن بالفاء لا محل لها، أي: إن تسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء.