رَادُّوهُ: خبر"إِنَّ"مرفوع، وعلامة رفعه الواو، والهاء: في محل جر مضاف إليه، واسم الفاعل مضاف إلى مفعوله. إِلَيْكِ: متعلقان بـ"رَادُّوهُ".
وَجَاعِلُوهُ: الواو: عاطفة، و"جَاعِلُوهُ"معطوف على"رَادُّوهُ"مرفوع مثله والهاء: في محل جر مضاف إليه، واسم الفاعل مضاف إلى مفعوله الأول.
مِنَ الْمُرْسَلِين: متعفقان بمحذوف مفعول به ثان لاسم الفاعل"جَاعِل"، أي: جاعلوه رسولًا من المرسلين.
* وجملة:"إِنَّا رَادُّوهُ ..."لا محل لها؛ استئنافية تعليليّة للنهي عن الخوف والحزن.
قال أبو السعود:"والجملة [إنا رادّوه .. ] تعليل للنهي عن الخوف والحزن، وإيثار الجملة الاسمية وتصديرها بحرف التحقيق للاعتناء بتحقيق مضمونها، أي: إنا فاعلون لردّه وجعله من المرسلين لا محالة".
{فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) }
فَالْتَقَطَهُ: الفاء: عاطفة فصيحة إذ تفصح عن معطوف عليه محذوف.
والفعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به. آلُ: فاعل مرفوع.
فِرْعَوْنَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة فهو ممنوع من الصرف.
* وجملة:"الْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ"معطوفة على جملة محذوفة، أي: فألقته في اليم بعدما جعلته في التابوت وفق ما أُمِرت به فالتقطه آل فرعون.
قإل أبو السعود:"فصيحة [الفاء] مفصحة عن عطفه [الْتَقَطَهُ] على جملة مترتبة على ما قبلها من الأمر بالإلقاء قد حُذِفت تعويلًا على دلالة الحال وإيذانًا بكمال سرعة الامتثال ..."ولا يخفى ما في ذلك من بلاغة الإيجاز.
* والجملة المحذوفة استئنافيّة بيانيّة لا محل لها، وكأنه قيل: فماذا فعلت؟ فأجاب: فألقته في اليم ..
لِيكُونَ: في اللام ما يأتي:
1 -الصيرورة أو العاقبة أو المآل، أي: ليصير الأمر إلى ذلك، وقال أبو حيان:"واللام في"لِيَكونَ"للتعليل المجازي لما كان مآل التقاطه وتربيته إلى كونه عدوًا لهم وحزنًا وإن كانوا لم يلتقطوه إلا للتبني، وكونه يكون حبيبًا لهم، ويُعَبَّر عن هذه اللام بلام العاقبة وبلام الصيرورة".