وهناك اختلافات جزئية كثيرة كما وقع في التوراة في قصة قتل القبطى أن المتضاربين ثانيا كانا جميعا إسرائيليين (1) وأيضا وقع فيها أن الذي ألقى العصا فتلقفت حيات السحرة هو هارون ألقاها بأمر موسى (2) .
وأيضا لم تذكر فيها قصة انتخاب السبعين رجلا للميقات ونزول الصاعقة عليهم واحياءهم بعده.
وأيضا فيها أن الالواح التي كانت مع موسى لما نزل من الجبل وألقاها كانت لوحين من حجر وهما لوحا الشهادة (3) .
إلى غير ذلك من الاختلافات. انتهى انتهى. {الميزان حـ 16 صـ 40 - 46}
(1) الاصحاح الثاني من سفر الخروج.
(2) الاصحاح السابع من سفر الخروج.
(3) الاصحاح الثاني والثلاثون من سفر الخروج.