فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339411 من 466147

شرح ما مضى من التوراة ، قال بعدما تقدم: وكان من بعد أيام كثيرة مات فرعون ملك مصر فاستراح بنو إسرائيل من شدة تعبدهم ، فصلوا فسمع الله صلاتهم ، وعرف تعبدهم ، وسمع ضجتهم ، وذكر عهده لإبراهيم وإسحاق ويعقوب ، فأبصر الله بني إسرائيل ، وعرف ذلهم ، فكان موسى يرعى غنم يثرو ختنه حبر مدين ، فساق بالشاء إلى طرف البرية وأتى إلى حوريب جبل الله ، فتراءى له ملك الله بلهب النار من جوف العوسج ، تشتعل فيه النار ، ولم يكن العوسج يحترق ، فقال موسى: لأعدلن فأنظر إلى هذه الرؤيا العظيمة ؛ ما بال هذه العوسجة لم تحترق؟ فرأى الرب أنه قد عدل لينظر ، فدعاه الله من جوف العوسج وقال له: يا موسى يا موسى! فقال: هأنذا! قال: لا تدن إلى ههنا ، اطرح خفيك عن قدميك ، لأن المكان الذي أنت واقف عليه مكان طاهر ، وفي نسخة: مقدس ، وقال الله: أنا إله أبيك إبراهيم إله إسحاق إله يعقوب ، فغطى موسى وجهه لأنه فرق أن يمد بصره نحو الرب ، وقال الرب: إني قد رأيت ذل شعبي بمصر ، وسمعت ضجتهم التي ضجوا من تعبدهم ، لأني عارف براءتهم ، فنزلت لأخلصهم من أيدي المصريين ، وأن أصعدهم من تلك الأرض إلى أرض صالحة واسعة ، تغل السمن والعسل: أرض الكنعانيين والحاثانيين والأمورانيين والفرزانيين والحاوانيين واليابسانيين ، والآن هو ذا ضجيج بني إسرائيل قد ارتفع إليّ ، ورأيت ضر المصريين لهم ، فهبطت الآن حتى أرسلك إلى فرعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت