فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339409 من 466147

ولما كان ما رأى من الأفعال ، وسمع من الأقوال ، مقتضياً للأمن من أن يكذبوه ، وكان عالماً بما هم عليه من القساوة والكبر ، أشار إلى ذلك بالتأكيد ، أي وإذا كذبوني عسرت عليّ المحاججة على ما هو عادة أهل الهمم عند تمالؤ الخصوم على العناد ، والإرسال موجب لكلام كثير وحجاج طويل ، وقريب من هذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أمره الله تعالى بإنذار قومه

"إذن يثلغوا رأسي فيجعلوه خبزة"وكأن مراد السادة القادة عليهم الصلاة والسلام والتحية والإكرام الاستعلام عن الأمر هل يجري على العادة أو لا؟ فإن كان يجري على العادة وطنوا أنفسهم على الموت ، وإلا ذكر لهم الأمر الخارق فيكون بشارة لهم ، ليمضوا في الأمر على بصيرة ، ويسيروا فيه على حسب ما يقتضيه من السيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت