فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336225 من 466147

وَتَرَى الْجِبالَ أي تبصرها ايها الناظر وقت نفخة الفزع عطف على يوم ينفخ أو على يوم نحشران يقدر هنا ترى ما ترى تَحْسَبُها جامِدَةً أي وافقه مكانها الجملة حال من فاعل ترى ومفعوله أي تظنها قائمة غير متحركة وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ حال من الضمير المنصوب في تحسبها يعني تسير الجبال كسير السحاب في السرعة حتى تقع على الأرض فتستوى بها وذلك لأن الاجرام الكبار إذا تحركت في سمت واحد لا تكاد يتبين حركتها صُنْعَ اللَّهِ مصدر مؤكد لمضمون جملة متقدمة لا محتمل لها غيره ويسمى تأكيدا لنفسه معنى صنع الله صنعا الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ احكم خلقه وسواه على ما ينبغى إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء على الغيبة والباقون بالتاء على الخطاب أي يجازى كلّا من العاصي والمطيع على خسب فعله ثم بينه فقال.

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ قال أبو معشر كان إبراهيم يحلف ولا يستثنى ان الحسنة لا إله إلا الله وقال قتادة بالإخلاص وقيل هي كل طاعة فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها قيل من للسببية وليس للتفضيل إذ لا شئ خير من قول

لا إله إلا الله فالمعنى يحصل له خير وهو الثواب والامن من العذاب من جهة تلك الحسنة وبسبيها وقال محمد بن كعب وعبد الرحمن ابن زيد من تفضيلية والمعنى فله عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله نظيره قوله تعالى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ أي يوم ينفخ في الصور آمِنُونَ قرأ الكوفيون فزع بالتنوين للتنكير ويومئذ بالنصب على الظرفية والتنكير يفيد الاستغراق لأن الجملة في قوة النفي لأن قوله امنون بمعنى لا يخافون ولا يفزعون والنكرة في حيز النفي يفيد الاستغراق وقرأ الآخرون بلا تنوين بإضافة فزع إلى يومئذ والإضافة أول على الاستغراق أو هي للعهد لتقدم ذكر الفزع فقرأ أكثرهم يومئذ بالجر للإضافة ونافع بفتح الميم على انه مبنى اكتسب البناء ممّا أضيف إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت