فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335611 من 466147

وقول سادس: قالت حفصة بنت سيرين سألت أبا العالية عن قول الله تعالى: {وَإِذَا وَقَعَ القول عَلَيْهِم أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ الأرض تُكَلِّمُهُمْ} فقال: أوحى الله إلى نوح: {أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ} [هود: 36] وكأنما كان على وجهي غطاء فكشف.

قال النحاس: وهذا من حسن الجواب ؛ لأن الناس ممتحَنون ومؤخَّرون لأن فيهم مؤمنين وصالحين ، ومن قد علم الله عز وجل أنه سيؤمن ويتوب ؛ فلهذا أمهلوا وأمرنا بأخذ الجزية ، فإذا زال هذا وجب القول عليهم ، فصاروا كقوم نوح حِين قال الله تعالى: {أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ} [هود: 36] .

قلت: وجميع الأقوال عند التأمل ترجع إلى معنى واحد.

والدليل عليه آخر الآية {إِنَّ الناس كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ} وقرئ: {أَنّ} بفتح الهمزة وسيأتي.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانُها (لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً) طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابّةُ الأرض"

وقد مضى.

واختلف في تعيين هذه الدابة وصفتها ومن أين تخرج اختلافاً كثيراً ؛ قد ذكرناه في كتاب"التذكرة"ونذكره هنا إن شاء الله تعالى مستوفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت