فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335563 من 466147

2 -نلاحظ أنه قد ورد قوله تعالى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ في سياق الكلام عن اليوم الآخر. ومن المعروف كما تفيد نصوص العهد الجديد أن اليهود قد اختلفوا في شأن اليوم الآخر اختلافا كثيرا، ففي رسالة أعمال الرسل، الإصحاح الثالث والعشرون (لأن الصدوقيين يقولون إنه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح وأما الفريسيون فيقرون بذلك) . إن مجيء الآية في سياق الحديث عن اليوم الآخر يشير إلى اختلاف اليهود في موضوع اليوم الآخر، وأن الحق والفصل فيه هو ما ذكره الله في القرآن، إن مثل وجود هذه الدقائق في هذا القرآن لمظهر من مظاهر الإعجاز فيه.

3 -يلاحظ أن السورة بدأت بالكلام عن القرآن ووصفته بأنه هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ونلاحظ أن المجموعة التي بين أيدينا اتجهت في أواخرها للكلام عن هذا القرآن ومما وصفته به وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ فهي تؤكد ما ورد في المقدمة مما يدل على وحدة السياق في السورة. ونكتفي بهذه الملاحظات حول السياق لأن لنا عودة مفصلة على سياق السورة فيما بعد. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت