فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335409 من 466147

الثالث: هو ما جاء عنها مما يقتضي رجوعها ، عن تأويلها المذكور إلى الروايات الصحيحة.

قال ابن حجر في فتح الباري: ومن الغريب أن في المغازي لابن إسحاق رواية يونس بن بكير بإسناد جيد ، عن عائشة مثل حديث أبي طلحة وفيه:"ما أنتم بأسمع لما أقول منهم"، وأخرجه أحمد بإسناد حسن. فإن كان محفوظاً فكأنها رجعت عن الإنكار لما ثبت عندها من رواية هؤلاء الصحابة ، لكونها لم تشهد القصة. انتهى منه. واحتمال رجوعها لما ذكر قوي ، لأن ما يقتضي رجوعها ثبت بإسنادين.

قال ابن حجر: إن أحدهما جيد. والآخر حسن ، ثم قال ابن حجر: قال الإسماعليي: كان عند عائشة من الفهم والذكاء وكثرة الرواية والغوص على غوامض العلم ، ما لا مزيد عليه ، لكن لا سبيل إلى رد رواية الثقة إلا بنص مثله يدل على نسخه أو تخصيصه ، أو استحالته. انتهى محل الغرض من كلام ابن حجر.

وقال ابن القيم في أول كتاب الروح: المسألة الأولى: وهي هل تعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم أم لا؟ قال ابن عبد البر: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"ما من مسلم يمر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد عليه روحه حتى يرد عليه السلام"فهذا نص في أنه يعرفه بعينه ، ويرد عليه السلام.

وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة أنه أمر بقتلى بدر ، فألقوا في قليب ثم جاء وقف عليهم وناداهم بأسمائهم"يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان ، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاٌ فإني وجدت ما وعدني ربي حقاً ،"فقال له عمر: يا رسول الله: ما تخاطب من أقوام قد جيفوا ، فقال:"والذي بعثني بالحق ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون جواباً"وثبت عنه صلى الله عليه وسلم: أن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له إذا انصرفوا عنه ، وقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم لأمته إذا سلموا على أهل القبور ، أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت