فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322709 من 466147

فقد قالوا: لماذا لم ينزل القرآن جملة واحدة كالكتب التي نزلت على الأنبياء السابقين حيث كتبت لهم وحملوها إلى أقوامهم مكتوبةً. والقرآن ينزل نجوماً حسب الوقائع والأحداث؟ فجاء الرد الإلهي عليهم ببيان الحكمة من نزوله مفرقاً منجماً كما تقدَّم تفصيله. إذن فالمقطع شديد العلاقة بالمحور وحديثه في صلب المحور. انتهى انتهى {هجر القرآن (وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا) ، للدكتور/ مصطفى مسلم} ...

الهوامش:

[1] عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد ناراً، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، فجعل الرجل ينزعهن، ويغلبنه فيقتحمن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار وهم يقتحمون فيها"انظر صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب الانتهاء عن المعاصي: 7/ 186.

[2] انظر الرحيق المختوم، للمباركفوري 98.

[3] انظر ما رواه ابن هشام في السيرة من خروج أبي لهب خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في موسم عكاظ وكلما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قوم ليحدثهم جاء أبو لهب فيقول: نحن أهله وعشيرته فلا تسمعوا له إنه مجنون. انظر سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، للصالحي: 2/ 451.

[4] المرجع السابق: 2/ 417.

[5] المرجع السابق: 2/ 352.

[6] في ظلال القرآن: 5/ 2562.

[7] أخرجه أحمد في المسند: 1/ 234؛ والبخاري في كتاب التفسير، باب تفسير سورة مريم: 5/ 237.

[8] في تفسير القاسمي (محاسن التأويل) : يذكر المفسَّرون ههنا أن الآية رد على الكفرة في طلبهم نزول القرآن جملة، كنزول بقية الكتب جملة ويرون أن القول بنزول بقية الكتب دفعة صحيح، فيأخذون لأجله في سر مفارقة التنزيل له، والحال أن القول بنزولها دفعة واحدة لا أصل له، وليس عليه أثارة من علم، ولا يصححه عقل، فإن تفريق الوحي وتمديد مدته بدهي الثبوت، لمقدار مكث النبي، إذ ما دام بين ظهراني قومه، فالوحي يتوارد تنزله ضرورة، ومن راجع التوراة والإنجيل الموجودين يتجلى له ذلك واضحاً لا مرية فيه، وعذر القائل به ظنه أن الآية تعريض بنزول غيره كذلك، وما كلّ كلام معرض به، وإنما الآية حكاية لاقتراح خاص، وتعنت متفنن فيه. والله أعلم. محاسن التأويل: 12/ 3577.

وإلى مثل هذا القول ذهب الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير: 19/ 18.

[9] التحرير والتنوير لابن عاشور مختصراً: 19/ 21.

[10] في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رجلاً قال:"يا نبي الله يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة! قال: أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادراً على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة". كتاب التفسير: 6/ 14، ط. إستانبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت