فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322694 من 466147

وقال ابن كثير في الآية: (يخبر تعالى عن ندم الظالم الذي فارق طريق الرسول صلى الله عليه وسلم، وما جاء من عند الله من الحق المبين الذي لا مرية فيه، وسلك طريقا أخرى غير سبيل الرسول، فإذا كان يوم القيامة ندم حيث لا ينفعه الندم، وعض على يديه حسرة وأسفا، وسواء كان سبب نزولها في عقبة بن أبي معيط أو غيره من الأشقياء، فإنها عامة في كل ظالم كما قال تعالى يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ الآيتين. فكل ظالم يندم يوم القيامة غاية الندم، ويعض على يديه قائلا يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا يعني من صرفه عن الهدى وعدل به إلى طريق الضلال من دعاة الضلالة، وسواء في ذلك أمية بن خلف أو أخوه أبي بن خلف أو غيرهما) .

بين يدي المقطع الثاني:

بدأت المقدمة بالكلام عن القرآن والنذير والتوحيد، وعرض المقطع الأول بعض مواقف للكافرين من القرآن والنذير، ورد عليها، وسنلاحظ أن المقطع الثاني يبدأ بعرض شبهة للكافرين حول القرآن ويرد عليها، ثم يعرض موقفا للكافرين من الرسول ويرد عليه، ثم يعرض وضعا شركيا ويرد عليه، ثم يسير المقطع في تقرير التوحيد، وتبيان مهمة الرسول، وما ينبغي أن يقوله، وما ينبغي أن يكون عليه حاله، ثم يعرض لنفور المشركين من عبادة الله، ويعرض في مقابل ذلك حال عباد الله، ويختم المقطع بتوجيه كلام للكافرين، وسنرى ذلك كله ومحله ضمن السياق الخاص والعام. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت