فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322681 من 466147

أرسل الله رسولا، وأنزل عليه كتابا، وأمر بالإنذار في وقت لم يبق فيه توحيد، فوقف الكافرون من الكتاب موقفا، ووقفوا من الرسول موقفا، وقد سجل الله الموقف الأول، ورد عليه وسجل الموقف الثاني ورد عليه، وكل ذلك مرتبط بمحور السورة من سورة البقرة كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ والآن تسجل السورة موقفا جديدا للكافرين من الرسول والقرآن والإنذار والتوحيد، وقبل أن نعرض هذا الموقف فلنذكر بعض الفوائد حول ما مر.

فوائد:

1 -في قوله تعالى وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً قال ابن كثير: (وقال محمد ابن إسحاق في قوله تعالى وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ قال: يقول الله لو شئت أن أجعل الدنيا مع رسلي فلا يخالفون لفعلت، ولكني قد أردت أن ابتلي العباد بهم، وأبتليهم بهم، وفي صحيح مسلم عن عياض بن حماد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى(إني مبتليك ومبتل بك) وفي المسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة» وفي الصحيح «أنه عليه أفضل الصلاة والسلام خير بين أن يكون نبيا ملكا أو عبدا رسولا، فاختار أن يكون عبدا رسولا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت