فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322475 من 466147

ويفهم من قوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً} الآية. أن أصحاب النار ليسوا كذلك وأن حسابهم غير يسير.

وهذا المفهوم دلت عليه آيات أخر كقوله تعالى قريباً من هذه الآية {الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً} [الفرقان: 26] فقوله: على الكافرين يدل على أنه على المؤمنين غير عسير ، كما قال تعالى: {لاَ يَحْزُنُهُمُ الفزع الأكبر} [الأنبياء: 103] الآية. وقوله تعالى: {فَإِذَا نُقِرَ فِي الناقور فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الكافرين غَيْرُ يَسِيرٍ} [المدّثّر: 810] وقوله تعالى: {مُّهْطِعِينَ إِلَى الداع يَقُولُ الكافرون هذا يَوْمٌ عَسِرٌ} [القمر: 8] وإذا علمت مما ذكرنا ما جاء من الآيات فيه بيان لقوله: أصحاب الجنة يومئذ خير مستقراً وأحسن مقيلاً ، فهذه أقوال بعض المفسرين في المعنى الذي ذكرنا في الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت