فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31988 من 466147

ويقوي هذه القراءة قوله تعالى: وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ [الجاثية 35] فبنى الفعل فيما عطف عليه للمفعول به، فينبغي أن يكون هذا أيضا كذلك ليتناسب الكلام.

وحجة هذه القراءة قوله تعالى: رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها [المؤمنون 107]

وقال ابن زنجلة: «قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة: وَيَصْلى سَعِيراً [الانشقاق 12] بفتح الياء وسكون الصاد، أي: يصلى هو، أي: يصير إلى النار من (صلي يصلى فهو صال) . وحجتهم إجماع الجميع على قوله:

يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى [الأعلى 12] ، وإِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ [الصافات 163] ، فردّ ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه أولى، ومعنى يصلى أي: أنه يقاسي حرّها من (صليت النار) أي: قاسيت حرّها.

وقرأ الباقون: (ويصلّى) بالتشديد، من قوله: (صلّيته أصلّيه تصلية) ، والمعنى: أن الملائكة يصلونه بحرّ النار.

وحجتهم: ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [الحاقة 31] ، وقولهم: وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ [الواقعة 9]

د- اتفاق جماعة القراء:

-والجماعة إما أن تكون مطلقة أو مقيدة، فمن الأول قول مكي:

«وكل ما ذكرنا من الاختلاف فيما مضى، وما نذكر: فالاختيار فيه ما عليه الجماعة، إلا ما نبينه ... » ، وقوله أيضا- وقد تكرر-: «وما عليه الجماعة أحب إليّ» .

ومن الآخر قول مكي في اختياره الفصل بين كل سورتين بالتسمية:

«اتباعا لخط المصحف، ولقول عائشة: (اقرءوا ما في المصحف) ، ولإجماع أهل الحرمين وعاصم على ذلك، فإجماعهم على القراءة حجة أعتمد عليها في أكثر هذا الكتاب.»

-نحو قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ [الروم 22] ، قرأ حفص:

(للعالمين) بكسر اللام، وقرأ الباقون: (للعالمين) بفتحها. قال الأزهري:

«من قرأ: (العالمين) فهم الإنس والجن، جمع عالم، ومن قرأ (العالمين) فهو جمع العالم، خصّ أهل العلم بها.

والقراءة بفتح اللام لتتابع القراء عليه.»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت