فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309635 من 466147

الفطرة، ولا من حجة العقل. وحساب مدعيها عند ربه، والعاقبة معروفة: «إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ» ..

سنة نافذة لا تتخلف، كما أن الفلاح للمؤمنين طرف من الناموس الكبير.

وكل ما يراه الناس على الكافرين من نعمة ومتاع، وقوة وسلطان، في بعض الأحيان، فليس فلاحا في ميزان القيم الحقيقة. إنما هو فتنة واستدراج، ينتهي بالوبال في الدنيا. فإن ذهب بعضهم ناجين في الدنيا، فهناك في الآخرة يتم الحساب. والآخرة هي الشوط الأخير في مراحل النشأة، وليست شيئا منفصلا في تقدير اللّه وتدبيره. ومن ثم هي ضرورة لا بد منها في النظرة البعيدة.

وآخر آية في سورة «المؤمنون» هي اتجاه إلى اللّه في طلب الرحمة والغفران:

«وَقُلْ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ» ..

وهنا يلتقي مطلع السورة وختامها في تقرير الفلاح للمؤمنين والخسران للكافرين. وفي تقرير صفة الخشوع في الصلاة في مطلعها والتوجه إلى اللّه بالخشوع في ختامها .. فيتناسق المطلع والختام في ظلال الإيمان ... انتهى انتهى. {الظلال حـ 4 صـ 2479 - 2483}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت