فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309591 من 466147

اى لارجعة إليها إِنَّها يعني قوله ربّ ارجعون إلى آخره انث الضمير لمجانسة الخبر كَلِمَةٌ وهو طائفة من الكلام المنتظم بعضها مع بعض فهو لا يقع الا على الجملة المركبة المفيدة - واطلاق الكلمة على اللفظ المفرد انما هو اصطلاح النحاة هُوَ أي الكافر قائِلُها لا محالة لتسلط الحسرة عليه ومخافة العذاب وَمِنْ وَرائِهِمْ أي امامهم والضمير للجماعة بَرْزَخٌ قال مجاهد يعني حجاب بينهم وبين الرجعة - وجملة من ورائهم برزخ معطوف على مضمون كلا يعني لا يكون ما يطلبون ومن ورائهم برزخ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) وقال قتادة البرزخ بقية عمر الدنيا فإنه لارجوع إلى الحيوة ما لم ينته عمر الدنيا - وقال الضحاك البرزخ ما بين الموت إلى البعث وقيل البرزخ القبر وهم فيه إلى يوم يبعثون.

فَإِذا كان يوم القيامة ونُفِخَ فِي الصُّورِ روى سعيد بن جبير عن ابن عباس ان المراد به النفخة الأولى نفخة الصعق فنفخ في الصّور فصعق من في السّموت ومن في الأرض - فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون - ثمّ نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينّظرون واقبل بعضهم على بعض يّتساءلون - لكن الصحيح انها النفخة الثانية نفخة البعث كذا قال ابن مسعود قال يؤخذ بيد العبد أو الامة يوم القيامة فينصب على رءوس الأولين والآخرين ثم ينادى مناد هذا فلان بن فلان - فمن كان له قبله حق فليأت إلى حقه فيفرح المرء ان قد وجب له الحق على والده أو ولده أو زوجته أو أخيه فيأخذ منه - ثم قرأ ابن مسعود فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ (101) وكذا روى عطاء عن ابن عباس انها النفخة الثانية فلا انساب بينهم أي لا يتفاخرون بينهم بالأنساب كما كانوا يتفاخرون بها في الدنيا أو المعنى لا ينفعهم الأنساب يومئذ لعدم التعاطف والتراحم منهم لفرط الدهشة واستيلاء الحيرة بحيث يفرّ المرء من أخيه وامّه وأبيه وصاحبته وبنيه وضمير بينهم عائد إلى الكفار لذكرهم فيما سبق دون المؤمنين ولقوله تعالى في المؤمنين أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وقوله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت