فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309587 من 466147

سَيَقُولُونَ لِلَّهِ لأن العقل الصريح والنقل من كل ناطق واعتراف الناس أجمعين بذلك يضطرهم إلى هذا الجواب قُلْ بعد اعترافهم بذلك أَفَلا تَذَكَّرُونَ (85) قرأ حمزة وعليّ وحفص بالتخفيف بحذف احدى التاءين من تتذكّرون والباقون بالتشديد والإدغام - والاستفهام للانكار والفاء للعطف على محذوف تقديرة أتعترفون فلا تتذكرون ان من فطر الأرض ومن فيها ابتداء قادر على إيجادها ثانيا فما الوجه لأنكاره.

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) فإنها أعظم من ذلك استيناف اخر لتلقين الإلزام بعد الإلزام سَيَقُولُونَ لِلَّهِ باللام والجر أي هم لله كذا قرأ العامة هاهنا وفيما بعده فهو جواب على المعنى كقول القائل في جواب من مولاك لفلان أي انا لفلان فهو مولاى - وقرأ أهل البصرة فيهما الله الله بالرفع على ما يقتضيه السؤال وكذلك في مصحف أهل البصرة وفي سائر المصاحف مكتوب بلا الف كالأول.

قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ (87) يعني أتعترفون بان خالق السماوات والعرش هو الله لا غير فلا تتقون عقابه حيث تشركون به بعض مخلوقاته وتنكرون قدرته على بعض مقدوراته.

قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ الملكوت هو الملك أي العز والسلطان والواو والتاء فيه للمبالغة فهو غاية ما يتصور من السلطان ولهذا يختص استعماله بملك الله تعالى وقيل المراد به خزائنه وَهُوَ يُجِيرُ أي يحرس ويمنع من السوء و

يؤمن من يشاء وَلا يُجارُ عَلَيْهِ عطف على ما سبق أو حال من فاعله أي لا يؤمن من أخافه الله ولا يمنع من السوء من أراد الله به سوءا أو لا يقدر أحد على ان يضره حتى يجار عليه - وتعديته بعلى لتضمنه معنى النصرة إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (88) وشرحه قد مر.

سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) يعني إذا اعترفتم بذلك فمن أين تحذعون فتصرفون عن الرشد أو المعنى إذا اعترفتم فكيف يخيل إليكم الحق باطلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت