فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309576 من 466147

قوله: {وَلَهُ اخْتِلاَفُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} أي خلقاً وإيجاداً.

قوله: (بالسواد والبياض) لف ونشر مرتب.

قوله: {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة عليه، أي أغفلتم فلا تعقلون أن القادر على إنشاء الخلق، قادر على اعادتهم بعد الموت؟

قوله: {بَلْ قَالُواْ} أي كفار مكة.

قوله: {مِثْلَ مَا قَالَ الأَوَّلُونَ} أي من قوم نوح وهود وصالح وغيرهم.

قوله: (لا) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.

قوله: (وإدخال ألف بينهما) أي وترك الإدخال، فالقراءات أربع سبعيات في الثاني. وثلاث في الأول بترك الإدخال بين المحققين.

قوله: {لَقَدْ وُعِدْنَا} وعد فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل هو الضمير المتصل و {نَحْنُ} توكيد له، و {وَآبَآؤُنَا} معطوف على الضمير المتصل، فهو نائب فاعل أيضاً، وقوله: {هَذَا} مفعول ثان لوعد، ونائب الفاعل مفعول أول، والأصل وعدنا الآن محمد بالبعث، ووعد غيره آباءنا من قبلنا به، وقدم المرفوع الذي هو نائب الفاعل هنا، وعكس في النمل تفنناً وإشارة إلى أنه يجوز الأمران.

قوله: {قُل} (لهم) أي لأهل مكة المنكرين للبعث.

قوله: (من خلق) أي المخلوقات عقلاء وغيرهم.

قوله: {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} شرط حذف جوابه والتقدير فأخبروني بخالقهما.

قوله: {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} إخبار من الله بما يقع منهم في الجواب قبل وقوعه.

قوله: (بإدغام التاء) أي بعد قلبها دالاً فذالاً وتسكينها.

قوله: (الكرسي) المناسب إبقاءه على ظاهره، فإن العرش على التحقيق غير الكرسي.

قوله: (والتاء للمبالغة) أي وكذا الواو، فهما زائدتان، كزيادتهما في الرحموت والرهبوت من الرهبة والرحمة.

قوله: (يحمي ولا يحمى عليه) الأول بفتح الياء كيرمي والثاني بضمها. والمعنى يمنع ويحفظ من أراد حفظه، ولا يمنع منه أحد، ولا ينصر من أراد خذلانه. قال تعالى:

{إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ} [آل عمران: 160] .

قوله: (وفي قراءة الله بلام الجر) أي وهو لمعظم السبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت