{مِنْ هَمَزَاتِ الشياطين} يعني نزغاته ووساوسه ، وقيل: يعني الحنون ، واللفظ أعم من ذلك {أَن يَحْضُرُونِ} معناه أن يكونوا معه ، وقيل: يعني حضورهم عند الموت {حتى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ الموت} قال ابن عطية: حتى هنا حرف ابتداء: أي ليست غاية لما قبلها ، وقال الزمخشري: حتى تتعلق بيصفون: أي لا يزالون كذلك حتى يأيتهم الموت {قَالَ رَبِّ ارجعون} يعني الرجوع إلى الدنيا ، وخاطب به مخاطبة الجماعة للتعظيم ، قال ذلك الزمخشري وغيره ، ومثله قول الشاعر: